ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

35

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1024 ) 24 - از خطبه‌هاى آن حضرت ( ع ) است خبر قطعي ومتواتر ، به أمير المؤمنين ( ع ) رسيده بود كه سپاهيان معاوية بر بعضي از بلاد تحت حكومت علي ( ع ) يورش برده وآنها را به تصرف خود در آورده‌اند ضمن وصول چنين اخبار ناگوارى كه هر روز به حضرت مىرسيد ، كارگزاران حضرت در يمن ، عبيد اللّه بن عباس وسعيد بن نمران با هجوم بسر بن أبي أرطأة فرمانده قشون معاوية به يمن فرار كردند وبه كوفه وارد شدند . حضرت به منظور ملامت واظهار دلتنگى از عدم آمادگى وتحرك يارانش ، براي جهاد در راه خدا ومخالفتشان در همفكرى با آن حضرت به منبر برآمد وبا اندوه فراوان فرمود : مَا هِيَ إِلَّا ؟ الْكُوفَةُ ؟ أَقْبِضُهَا وَأَبْسُطُهَا - إِنْ لَمْ تَكُونِي إِلَّا أَنْتِ تَهُبُّ أَعَاصِيرُكِ فَقَبَّحَكِ اللَّهُ - وَتَمَثَّلَ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ - لَعَمْرُ أَبِيكَ الْخَيْرِ يَا ؟ عَمْرُو ؟ إِنَّنِي * عَلَى وَضَرٍ مِنْ ذَا الْإِنَاءِ قَلِيلِ ثُمَّ قَالَ ع أُنْبِئْتُ ؟ بُسْراً ؟ قَدِ اطَّلَعَ ؟ الْيَمَنَ ؟ - وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَظُنُّ أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ - بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ - وَبِمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ فِي الْحَقِّ وَ